أحمد عيسى بك
298
معجم الأطباء
وحيدة في بابها وألحق بها الشروح المستوفاة على نباتات أوروبا وأمريكا وأفريقية وقد كان في نيته أن يعطى النباتات التي شرحها ألوانها الطبيعية فلم يمهله الأجل بعد أن شرع فيها . وقد كان للدكتور على إبراهيم رامز بك معرفة جيدة بالموسيقى والتصوير والرسم والتصوير الشمسي وكان يصور الأمراض في دروسه لطلبته ويتركها لهم يستفيدون منها وفي يوم من الأيام بينما هو متمتع بكمال صحته وقائم بخدمة الانسانية لم يغنه الحذر من القدر فجرح من يد نفسه وبسلاحه في أصبعه عندما كان يجرى إحدى العمليات في جرح متعفن فتلوث دمه وأصيب بحمى عفنة سممت جسمه وضاعت في إنقاذه جهود زملائه الجبارة فراح ضحية علمه وأمانته وانسانيته فمات في اليوم التاسع من شهر يونيه سنة 1928 م رحمه اللّه أبو الحسن علي بن أبي الفتح بن يحيى كمال الدين الكبارى ثم الموصلي الطبيب - روى عن خطيب الموصلي وعنه آخرون توفى بحلب وقد قارب المائة السنة وذلك في المحرم سنة أربع وثلاثين وستماية ( كتاب نزهة العيون ص 192 للملك العباس بن علي بن داود والنجوم الزاهرة ) . علي بن أحمد بن الأمير بيبرس الحاجب المعروف بأمير علي بن الحاجب المقرى - تلا بالسبع وكان حسن الأداء مشهورا بالمهارة في العلاج يقال على بماية وعشرة أرطال مات في ربيع الآخر سنة 801 ه وقد شاخ قاله ابن حجر ( شذرات الذهب في أخبار من ذهب ج 4 ص 13 ) . علي بن أحمد بن زفر بن أحمد بن مظفر الأربلي الدنباوندى عز الدين الصوفي - ولد سنة 763 ه واشتغل بالعلم ومهر في معرفة الطب وكان حسن المجالسة وسافر البلاد وأقام بتبريز وبماردين مدة ثم دمشق فمات بها في جمادى الآخرة سنة 726 ه ( الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ) .